 |
اقتباس: |
 |
|
|
 |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عواطف عبداللطيف |
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
سأخيط ثوب الصباح من العدم
قبل أن يدركني الظلام
ويغمرني الندم
|
|
 |
|
 |
|
الوقوف هنا عند الفعل المضارع " أخيط " والسين الداخلة عليه التي تفيد المستقبل القريب
وهو الزمن الذي يتناغم مع حالة " العزم " والإصرار لدى الشاعرة وهي تنفض غبار اليأس المتمثل بالظلمة وهذا يحيلنا إلى أكثر من حالة تناقض في هذه الومضة القصيرة فهناك " الغفلة " التي تبعها هذا " التدارك ... لأخيط " وهناك الليل والنهار المتمثل بعباءة الظلام وفجره الذي يبعث على الأمل وهناك أيضا تناقض" الركود" و" الحراك " و"النكوص"و "الإقدام "
التدارك هنا المتمثل بالعنوان " محاولة " والمشفوع بأثر الفعل " سأخيط " يؤكد ثبوت النية مع الفعل الملزم الذي قطعته الشاعرة عواطف على نفسها وهذا يسحب فعل السين هنا من المستقبلية القريبة إلى الحاضر الواقع بفعل الاستمرارية التوكيدية وكأنها تقول ( لا بد ان أخيط أو يجب أن أخيط ) وهي لفتة محسوبة للشاعرة بالتعامل مع أدوات اللغة ومع أزمنتها ووقعها على الحدث والمكان ...
شكرا لك سيدتي أمتعني النص فاسترسلت
الدكتور نجم السراجي
مدير مجلة ضفاف الدجلتين
www.thifaf.com