أسفي الكبير أن كل ما ظل من حصان جدي هي فقط ما علق في ذاكرتي من صهيل ..
وأسفي الأكبر أن حصان أبي لا يجيد الصهيل بل يستخدم فقط لجر عربات الزينة أو الحمولات ..
والطامة الكبرى حينما رأيت أن أبو جهل هو من كان في العربة .
وصف جميل . يحكي جانب من مأساة أمتي
دمت سالما ..
مع تحيات
ابراهيم الغـــراوي