[COLOR="Red"]نساء القبيلـــــة جئن إليّ ..... تـَوارَ حبيبي لأني أغارْ
أغار بصمت و لست أبينُ ...... بأن الفؤاد به لفح نار
ألست تراهنّ جئن سراعًا ...... يفتشن عنك بغير انتظار
فلم أعطهن سكاكين كيد ...... و لم يتّكـئن بغير الحجار
لأني أغار عليك صمتُّ ......تجاهلتهنّ.. أمتُّ الحوار
فأشعلت نارًا واعددت جمرًا .....و سخّنت قدرًا به الماء فار
وأخفاك عن أعين الحاسدات ...... دخانُ بخورٍ وسدّ بخار
فلم تقطع الزائرات الأيادي..... ولم يصطبغ بدمٍ صحنُ دار
و غادرنني خائبات المنى .... ومـا ذُقـن فاكهة الاختبارْ
فهل تدرك الآن أني ...و أنّي .... ...وأكـبر ممـا تظـنّ أغارْ ؟!
القديرة شاعرتنا المبدعة انتصار حسن
نزعة في الإقتباس من قصّة امرأة العزيز نأت بجمالها وتفوّقهاوشاعريتها جعلت متكأها الإبداع والإمتاع....
تمتشقين فيها الصّمت المهيب البريئ....حتّى جعلتنا ندرك أنّ الحبّ مملكةلا تتوّج فيها الاّ سيّدة واحدة من نساء القبيلة
روح عاشقةفي وهدة صمت عميق استفاقت منه قصيدتك وبها من ترف البهاء ما يذهل
تقديري يا قديرة