عرض مشاركة واحدة
قديم 08-18-2013, 12:11 PM   رقم المشاركة : 5
كاتب





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :نبيل عودة غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
افتراضي رد: حسام يبحث عن الحب

تحياتي للزملاء وآسف على تعوقي او تمهلي وعدم اهمالي
واضح ان الفكرة لا جديد فيها من حيث المضمون... يبقى السؤال الذي أشغلني كيف اقدم عملا يكسر التقليد.. وهذا شغلي ككاتب في كل نص اكتبه، من قناعتي ان اللعبة القصصية تحتاج الى احداث مفاجأة وليس حلا متوقعا ... ومن تجربتي القصصية اجد ان النهاية لها 70% على الأقل من قيمة السرد القصصي. لذلك في نصوصي في السنوات الأخيرة لم الجأ الى نهاية متوقعة.. اكتب النص بساعة، لكن النهاية تتعثر لساعات. وعلى الاغلب لا اكتب النص قبل ان ابنيه في ذاكرتي بكل تفاصيله ، لذلك انتج بيسر وتدفق وكأني أنسخه من نص مكتوب. ولكن الكاتب الذي لا يتمكن من نقد نفسه لديه مشكلة صعبة... واظن اني ناقد جيد لنصوصي.. اهملها لاسبوع وخلال الاسبوع اضيف واقطع واغير تعابير وكلمات حتى أشعر اني مستعد للقتال وعدم تغيير حرف واحد.. من هنا كتابة القصة هي الاسهل ، الوصول الى قناعة شخصية بالنص هو الأصعب!!
في هذه القصة تناولت حالة نفسية.. بشكل كاريكاتوري.. في مجتمعنا المنفتح الحدث وارد.. ولدي طبعا عدة قصص من هذا اللون... وهي بالفعل كما سجل الاستاذ عمر مصلح تتعلق بالمزايا الشخصية للفرد.. الثقة بالنفس، الأدوار الحياتية التي يواجهها الانسان في مراحل حياته، والمفارقة بين الرغبات الذاتية وتحقيقها... وهو ما يصنع روح الدعابة في النص .. خاصة ان القصة كما يقول تشيكوف هي كذبة متفق عليها بين الكاتب والقارئ. او كما يقول المنظرين اليوم هي الدمج بين الخيال والواقع.







  رد مع اقتباس