وأنّي لمن قوم كأنّ نفوسهم
بها أنف ان تسكن اللّحم والعظما
كذا أنا يا دنيا أن شئت فاذهبي
ويا نفس زيدي في كرائهها قدما
فلاعبرت بي ساعة لاتعزّني
ولا صحبتني مهجة تقبل الظّلما
المتنبي
أخي مصطفى
كتبت نصّا بقامة النّخيل ومن سعفه وأعذاقه...
فأبناء النّخل يظلّون منتصبين كما النّخيل....شامخين كما النّخيل...
يمشون على الأرض نخيلا....
ولمّا يموتون يموتون همما وقمما
والتّاريخ أحكم في البداية والنّهاية...
تقديري يا مصطفى