قيل لأحد الكتّاب :
لماذا لا تكتب عن الزّهر
فأجابهم:
لكن انظروا الدّم على شوارع مدينتي
ولن أسألك أخي نفس السّؤال طالما الواحد منّا يكتب ما يعيشه وما يجيش به وجدانه وفيض خاطره...
فالعالم مختصر في التّواصل بين ماء ويابسة...
وكم تفوح نثريّتك هذه بما يلفّ دنيانا ....
الطوفَـانُ يجْلسُ وحيدًا
على حَـافة اليابسة
سَنجْمع أشْتَاتَـنا
علّنا نَطـفو على سَبيل النَجَاة
....................
تقديري أخي لطفي العبيدي يا بن خارطة وطني ....
فأنت وأنا وكلّنا في تونس في قلب خارطة نثريّتك الضّاجة بهموم الوطن .....ولم نجدنا