رهيب أنت أيّها أبونوفل
أيّها الزّهراوي...
عشق ووطن ومقتضيات في قاموسك ....
البوابة والمفتاح وسدرة المنتهى ...هو الجرح والبلسم ...اكسير الحياة وبلسمها وسمّها الزّعاف ...
عشقك يا سيّدي الزّهراوى غربة الإنسان ووحشة الوجود وجمال عارية وعراء جميلة ...
ويبقى الفائض الدّلالي في رائعتك العارية يشطرنا نصفين فنعجز عن التّأويل مخافة التّحريف....جعلتنا في طلاق بائن مع المكان والزّمان وفلتت أرواحنا مع العارية الى مدارات لاهي في الأرض ولا هي في السّماء ...وقد تكون على البرج والبرج أبراج
فقل كيف وأين نحطّ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟