ذاك هو عيدنا
حين يمر بقيظ الروح......
وصباحات متكسرة مغلولة.....
ملفوفة بحمم النسيان وحملقة الغشام.....
مرددة ارتعاد العيد في هدر الزمان...
توهن كلّ الأمنيات.. وتجمّد جميع الكلمات.....
وتنتفض الرّوح لتبعد ما ترسّب في تألفنا منذ دهور....
تزدحم حكايا العشاق .....
وينسدل الصّمت وتفتح أبواب الغياب.....
وتتلاشى الأحلام ويغيب القلب.....
ينام النّسيان...
مودتي وتقديري
أخيتي دعد