الأخ العزيز عمر مصلح
تسرني قراءاتك المميزة لقصصي
وانتظر بشوق ما وعدتني من قراءة لرواية العرس القصيرة
ومن تعليقك حول القصص القصيرة جدا مثل الجهد والسبب والاحترام
جزيل الشكر لك
وعيد مبارك سعيد
سيدتي الغالية.. كل عام وأنت بخير
وردني إشعار حول مداخلتي أعلاه بإيميل هذا نصه:
الأخ العزيز عمر مصلح
تسرني قراءاتك المميزة لقصصي
وانتظر بشوق ما وعدتني من قراءة لرواية العرس القصيرة
لكن القصص التي عناوينها الجهد والسبب والاحترام ليست لي
لم اكتب قصصا بمثل هذه العناوين
جزيل الشكر لك
وعيد مبارك سعيد.
وهذا لم أجده هنا بالتعقيب.
فحقيقة شككت بذاكرتي، وعدت إلى ماكنت أنسخه على جهازي، بغية الكتابة عنه لاحقاً.
فتأكدت ان هذه النصوص منشورة باسمك في العام 2011، في مركز النور.
وهي كمايلي:
السّبب
قالت :
•- عملي متعب وشاق ، يستمر من الصباح حتى وقت متأخر من الليل
•- ماذا تشتغلين ؟
•- أقدم مهنة في التاريخ ؟
•- ولماذا تتعبين نفسك بهذا الشكل ؟
•- ارغب أن أسافر بوالدتي إلى الحج
احترام
خرجت المعلمة منهكة من قاعة الدرس ، وذهبت مسرعة الى حافلة الطلاب ، رآها احد صغارها وتخلى لها عن مقعده
قال له زميله :
•- لا ، لاتفعل هذا.. أخبرنا المدير ألا نجعل الأساتذة يحتلون أماكننا ، فقد دفعنا فيها نقود آبائنا
الجُـــهْد
وقفت بجانبه ،استطاع النجاح في دراسته ، ناضلت معه كي يجد له عملا مناسبا ، استدانت لتقوم بالإنفاق على المنزل
استلم أول راتب، فجاءته فرحة
•- وأخيرا حان الفرج
•- نعم ،أؤيد ما تقولين ، تكلمت مع سميرة صديقتي
مع أسمى اعتباري وبالغ تقديري.