اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قصي المحمود دعد يا دعد.. اخيتي اما بعد الفقدان الشامل وهي تسمية يصح فيها ما نحن فيه ففقدان الطفولة هو حتمية الحياة..اما بهجتها ..روحها اهازيجها..نبضها..هكذا ..الكل يرحل مع الطفولة ولا يبقي لنا شيا..هو الفقدان اطلال الزمن الجمبل تسكن في ذاكرتنا نجترها حين يحين موسم الحصاد.فلا نجد سنابلها الا سنابل فارغة سرقتها زحمة الايام في غفلة منا .. نسمي اليوم الذي قبل العيد عرفات رغم انها فقط تسمية لعيد الحج..ففي عرفات..وليلة العيد..عيون لا يغمض لها جفن وابتسامة قلوب طائرة قبل الوجنات وصلاة العيد تؤذن لفرح ..صدقيني لا اجد تفسير له ولا اجيد التعبير عنه جعل الله كل ايامك اعياد..وحفظك وحفظ الاولاد ودمت اروع اخية وسلاما لتونس ودعدها من بغداد أوخيّ الرّائع قصي المحود.. نصّ يلد من نصّ ومشاعر تحيل الى مشاعر وأعياد تتشابه وتتكرّر ووقت وزمن يفتّت العمر والأحلام... أيكفي يا أخي أحمد أن ننبش في ذاكرتنا فتستفيق الحسرة والشّوق والإشتياق لما مضى ولن يعود... وتلك الأعياد كما الأيّام نتداولها بيننا بما فيها حتى يرث اللّه الأرض وما عليها وهو خير الوارثين.. جعل الله هذا العيد عيدا سعيدا مباركا عليك على أسرتك وأهلك وذويك دون أن أنسى الدّكتورة الكبيرة الماهرة..ولها قبلاتي الحارّة مودتي يا قصي المحمود
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش