دعد أخيتي هيَّجت أشجاني
أقول:
وتسكنني حكاياته وروائحه يادعد...
يوم كان المؤذن يرفع التكبيرات الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا اله إلا الله و الله أكبر الله أكبر ولله الحمد
يسكنني استيقاظي باكراً بعد الفجر مع أختي الأصغر لنذهب إلى القبور فتزورها فإذا رجعنا ابتدرنا الجيران بالزيارة لنحصل على ما أعّدٌوه للصغار من حلوى العيد :ومنطقنا أغلبها كردي كنا نقول :لأهل البيت (سبهاوه بخير عيداوه بمبارك) كلمات كردية معناها صباحكم بخبر ومبارك عيدكم ،فكانت تنهال علينا الحلوى حين يسمعوننا.
فنعود والضحك يجلجل في أفواهنا ،والسّعادة تملأ قلوبنا ،والفرحة ترفرف فوق رؤوسنا،
ثم تبدأ الزيارات والودّ والهرج والمرج وطيبب الكلام.
فإذا مشيت في (الجاده =الشارع) شممت روائح (الكليجة=حلوى تصنع في الأعياد ) تنبعث من كل بيت...
ولكن كيف أفرح وبلدي يدمر وأهلي يقتلون؟...
فياعيد بأية حال عدت يا عيد
ياعـيد ماذا قد يخـط يراعـي*** حال الورى أم غربتي وضياعي
دمت أخيتي الحبيبة وكل عام وأسرتك بخير