اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دعد كامل القدير محمد كامل العبيدي قرأت مليّا هذه الرّائعة ولامست المعنى والدلالة الذي حكم شعريتكم فيها وما أيقظته في الكتابة من رؤى مزدحمة بطابعها ومفهومه الرّمزي. فبين منطق داخلي يحدد علاقة الذات الكاتبة بموضوعها فيحركها في الإتّجاه الذي يليق بها وبحرقة المدفوع برغبة التّعبيرالتي تروي ردود فعل لزخم شعوري انفعاليّ وما يتولد عنه من مكابدة ومعاناة وسفر في عمق الرّاهن وبين وعي جماعيّ تصبح فيه الرؤى محكومة بقيود وضوابط ودساتير وبمنطق [لست وحدي].... وبين هذين الموقفين تبرز اليقظة الوجودية لتحقّق استجابة ذاتية فاعلة متحديّة السّائد ..لتحلّ مراقبة مايدور حولها بمهمّة حمل قضيّة الإنسان المضطهد العائم في ضبابيّة وواقع غائم بأكثر جرأة وتحرّر.. أخي القدير محمد كامل العبيدي قرأت هنا نمطا للكتابة في متغيّرات الكتابة وقد منحتها بلاغة خاصّة ولغة متميّزة ...كم وددت لو كان لي من صفاء الذّهن ما يخوّل لي توغلاّ أعمق فكلّ التّقدير يا محمد أيتها الدعد المتألقة دوما في قراءاتك اضافات تُسعد حرفي شكرا دُمت ودام الوطن سالما
قَدْ ألاَمِسُ الثُّريَّا حِينَ أعانِقُ شِعْري لَكني لاَ أقْوى على مُفارقَةَ ثََرَى الوَطَنِ.. وثراءِ لَحْنَ القَوْلِ..