الموضوع: المغترب
عرض مشاركة واحدة
قديم 08-04-2013, 04:46 PM   رقم المشاركة : 3
عضو هيئة الاشراف
 
الصورة الرمزية منوبية كامل الغضباني





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : منوبية كامل الغضباني متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 رغيف قهر وفقر
0 بين نصّ ونصّ
0 الكتابة وجع

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: المغترب

[COLOR="Blue"]الرّهيب أخي قصي المحمود
لك طاقة هائلة في التّعبير ومساحات للمشاعر دفّاقة مذهلة توغل بك في أبعاد لا حدّ لها...
فاذا الكتابة عندك هنا تحوم في لغة ثريّة مسترسلة
عندما يذكر اسمك
ويطرق مسامعي
ترتجف الاهداب
تبللها مدامعي
امسك بعطرك
حين يغمر وجهي
اسرج روحي
على سنان ريحك
ايتها الانثى الذابلة
يتسرب الوصل
من روحك لحظة انكسار
اسئلة مؤجلة
هلوسات احلام مسربلة
هاجرت رائحتك
من ذاكرتي
وثغرك ما عاد
مأوى فراشاتي
غادرك الشعراء
وغادرتك الصور
وسورك المتهدم
ما عاد مدور

فاللّغة في هذا المقطع تجري تسري وتهمي...
وهي في وعيك تردّد صدى الغربة والحنين وتمتزج بالحالة النّفسيّة التي تعيشها عند ذكر اسمها[بغداد النّخيل الشّاهق]
في لقطة بارعة منك [ارتجاف الأهداب تبللها الدموع وعطر يغمرالرّوح فيسرجها ويلهبها ليعود فيكسرها ويتلف محتواها الرّوحي فيك...
واذا الذّاكرة مغتصبة والشّعر والشّعراء يحتجبون وراء أسوارها المهدّمة...
ويظلّ الوطن ماثلا في الذّاكرة وصوره المتداعية بالمرصاد فلا يستطيع المبدع التّخلّص من دائرة سلطتها ونفوذها ...وهو ما حوّل هذا الإحساس الى طاقة ابداعيّة
فقد تواصل نسق الكتابة في سياق ما بدأت به ....فتكثّفت مشاعر الحسرة بقوّة في هذا المقطع لتبلغ شحنتها وذروتها
ايتها الانثى
الساكنة عند عبق التاريخ
ادوات زينتك تتبعثر
احمر الشفاه ينحر
واسنان مشطك تتكسر
ايتها الانثى الراحلة
في دهاليز النسيان
من قطف الثمرة المحرمة
من اباح الدم المسفوك
على شاطئك علقت
صورة الاغتراب
وفي مدن الاغتراب
علقت صورتك المزيفة
من يستوطن من
من يغترب من
[/COLOR
وفي محاولة يائسة لحجبها نحو نزوع الى تطلّعات أكثر اشراق وأمل يختم قصي رائعته بأكثر تفاؤل
وسيعانق شناشيل بغداد
أخي القصي

تهويمة من تهويمات حسّ راقه ما كتبت فعقّب بهذا ...وبعيدا عن ادّعاء قراءة نقديّة...
فتقبّلها منّي بقدر ما اعتمل في نفسي من تأثّرعند قراءة[ مغتربك]













التوقيع

لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ:

سيِّدةً حُرَّةً

وصديقاً وفيّاً’

لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن

لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن

ومُنْفَصِلَيْن’

ولا شيءَ يُوجِعُنا
درويش

  رد مع اقتباس