من يزيح عنا تراب الوأد
حتى اعانق
شناشيل بغداد
ستظل روحي معلقة بهذا الأمل
هل سيأتي هذا اليوم
وأعانق من جديد شناشيل بغداد
وتنتهي الغربة
نص رحلت مع حروفه حيث الوطن وضفاف دجلة
ونخيله الصامد أمام عصف الريح
وسعدت أن أكون أول الماريين
دمت بخير
تحياتي وتقديري