ظلّ قلبي متيّما بلقاها
عن عيوني جمالها لا يغيب
أتراني معلّقا من خناقي
بحبال الغرام ..حتفي قريبُ
أم تراها بمصرعي تتسلّى
والقوافي ـ بعرفها ـ تجريبُ
ليتها أدركت قبيل فراقي
ما الذي ساقه القصيدُ الرتيبُ
حرف يغري على الغوص والتّوغل فيه...
فبيانه جميل وثريّ ...
والقوافي بعرفها تجريب...
تقديري لهذا اليراع الأنيق