يا أمّة الخيل عَز النصر مطلبه إن شئت عزا ..فشدّي الخيل واجتهدي مات صهيل الخيول في مرابضها ولم يعد واردال يا أخي أن تقدح نار من حوافرها ما أوجع أن نكتب هزائمنا ونبوح بها للورق... تقديري لما كتبت أيها الرّائع ...
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش