لا أملك لك غير دعائي الصادق بأن يحميك الله و يثبتك على حبه و حب عروبتك أيها الغيور على أمته
يبهرني حرفك، و يسعدني كلما طفح حب العروبة من بين كلماتك
فتأتي قصائدك نابضة بحب الوطن الممتد من قلوبنا حتى جوزاء السماء
أخي محمد، كم يسعدني وجودك بيننا ؛ فحروفك رغم قسوتها إلاّ أنها بلسم لجراح فرقتنا اليوم و تشتت شملنا و هوان كريمنا و العزيز منا على الناس
أيها الشاعر الرجل، أحييك و أثبت رائعتك هذه المتزامنة مع ذكرى العدوان الغاشم منذ سبع عجاف على عراق الرباط
و أشكرك جدا على ما أهديتنا
كريم أخي و لا يهدينا إلا حرفا رائعا مثله
تحياتي لك آلاف يا أصيل
و أعيدها كل مرة فلمثلك و كل غيور نحب أن نهدي تحياتنا:
لك من أهلك الصابرين المرابطين في سوح الجهاد بعراق الرجال محبة و تحيات بعدد نخلات العراق، و وعد بنصر قريب بإذن الرحمن.