( وعرشكِ الوردي من كل صوب تحفّه قلوب آمَنتْ عطارد لصيق الدفء يتوق للذوبان في أسّ الضياء يتلذذ احتراق قربك الشهيّ بانتظار نضجه السعيد ) جميلة هذه القفلة التي تمددت مساحة من شاعرية و جمال .. لك محبتي