نصّ جميل يغرقنا في الأمكنة وأزمنتها الرّائعة... وللأمكنة أبعادها ورونقها في النّصوص فهي مرابعنا التي عشنا ومشينا عليها وهي مشهد قائم بكلّ ما يضجّ فيه من أحداث وأشخاص أخي عبد الله راتب نفاخ نصّك جميل ويستحقّ التّثبيت
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش