اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ليلى عبد العزيز لله درك يا دعدوود... وابل من الحروف تراشقت كالنبال لتصيب صميم الخافق. و كأني في هذه الخاطرة أشاهد شريطا سنمائيا و لكنه لم ينته بالزواج كباقي الأفلام ذوي النهاية السعيده. خاطرة وجيزة بها ما بها من بوح و ألم تروي قصة تمتد جذورها إلى سنين مضت. انتقاؤك لكلمات من موروثنا العربي جعلني وكأني أقرأ قصة حب بين قيس و ليلى أو جميل بثينه و عنتره و عبله. أبدعت دعدووودتي..."يعطيك دوده"...فقد أحسنت القفلة/ الخاتمه. كل حبي. ليلى الحبيبة لرومانسيتك طعمها وعزفها في الرّوح ....دمت يا ذات البهاء
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش