أخي الأستاذ القدير رياض ،،
لو قلت لكَ أني كنت أرقبُ مشهداً تسجيليا أو فلماً سينمائي قصير هل تصدق؟؟؟
لم تترك مساحة من المشهد إلا وذكرته كأن الواقعة كانت امامي بصدق حتى نسيتُ أن القصة قد تنتهي بنهاية
قد تكون صدمة فعلاً . وصدقني أول قراءة لها وانا أُصدم بنهايتها المأساوية شعرت بالألم حقاً وهذا
دليل إجادتك بالأسترسال وبالوصف وملاحظة كل التفاصيل حتى خرجت القصة متكاملة .
كنت مبدعاً في سرد القصة ،، دام القلم وفي انتظار الجديد / تقديري أخي رياض
رمضان كريم