أديبنا عبّاس باني المالكي
يا الله هنا قرأت نصا لا بل تاريخا ،معذرة شاهدت بين حروفك بلدا بل أسطورة تكالب عليها الاعداء بغية تمزيقها ولكنها لا تزال واقفة لصمودها <بغداد الأزل ولن تفارقك الشمس في قحط الدروب المنتهية بالنسيان لأنك عاصمة الدنيا وتنهيدة السماء على وجه الأرض ...>
أهنئك سيدي على حرفك الراقي رقي هذا البلد الذي مذ عرفته وهو بلد العلم والحضارة وما تغير الاسم قدر أنملة
نص بهذه البلاغة يستحق وقفة تأمل لدراسته معنا وأسلوبا ،كأني به مدرسة لا تخلو عبارة إلاّ و أجدها درسا في علم البلاغة نستقي منها ما لذ من الكلام وقد زاوجته بمشهد من المشاهد الحيّة الصادقة صدق مشاعرك المنصهرة في بحر من الوفاء والاخلاص.
بورك ردّك يا ابن العراق
<هذا عراق الأنبياء والجمال والفنون
هذا هو باب الله، ولا غيره للمجد باب
بلغة لايجيدها أبناء الغرف الرطبة
لغة لايفقهها إلا نحن.. الدروع البشرية لهياكل الذاكرة التأريخية
فيأتيه انيني.. سلمت ياسيدي عباس>
نفتقدك فلا تتأخر