اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عواطف عبداللطيف أشرعة الآه تكبر وتتعاظم فتطفو على ضفاف الروح كلما أمتد الزمن والغياب أصبح رداء اليوم دمت بخير محبتي هو الغياب العلقم تتأوه منه الروح و تشقى لتعتاده فيما بعد .. و يصبح ذكرى . شكرا لحضور مليء بالبهاء و الرقي محبتي أستاذة عواطف
تكتب القصيدة و أتفتح فيك مبللة بالندى و الموسيقى و أنوثة السنديان تكتب القصيدة لأرقب المسافات حيث الوجوه بلا أهداف و اللغة بلا قيود.