ما هذا يا استاذ رياض..ابيت الا ان تجعلنا نغص بالعبرات..
اعلم علم اليقين انها من واقع شعبنا الفلسطيني الاسطوري
ففيه خزين من هذه الاوجاع..ولكن وجدت نفسي قد تسلل الفرح اليّ
حينما وجدتها تسبدل لحظات الحزن بفرح الحفيد عنوان الاستمرار...
ولكن خطفته مني في اخر السطر..لاصاب بدهشة الأكتئاب
كتبت اليك لحظة شعوري في قصتك الرائعة التي تحكي قصة شعب
حي...
تحياتي ومودتي