الاستاذ رياض حلايقة
وجع الكلام بهيئة قصة مائزة
تسلق حيث شئت ففي
حصن أسواره مشيدة من ذكريات مؤلمة .. بابها الحزن و الأسى .. كاد ساكنها أن ينسى أنه لازال على قيد الحياة ..
إلتفت الجد نحوهما بعينين دامعتين .. وعلى وجهه استقرت ابتسامة خفيفة كانت قد رحلت عنه منذ سنين .. تقدّم العروسان وهالة من النور ترافقهما .. لثما يده ..بارك لهما و أمطرهما بوابل من الدعوات .
قاطع هذا المشهد صوت نحيبها و الحسرة تلف خصر قلبها وارتعاش يسطو على الأطراف .. لحظة أدركت أن كل ذلك كان سرابا .
الكثير من المعاني الجليلة
ومودتي وتقديري