اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دعد كامل القدير ناظم الصّرخي أيّها العراقيّ الشّامخ .... عشبة الخلود ....النّص الوطن بامتياز قد تختفي النجوم ُقد تندثر البحارْ والقفار ْ وتنحرف كواكب السماء عن مسارها وتخنق المدار ْ قد تغلق الشموس باب ضوئها وتـُسدل ُالستـار ْ لكنك ِالأمـد ْ وسرمد ُ الضياء والأبــد ْ وأنـك البهيــة ُالتي حباها الله ُ بالفخار ْ مكتوب بحنين انطولوجي جميل خالد....ثريّ بدلالات تحيل الى دلالات واحتمالات تحيل الى احتمالات... فالضّياء...والأمد ...والسّرمد وطن وان غابت نجوم وانحرف كون عن مداره ومساره واندثرت بحار وقفار.. يا رشفة الظمآن في مجمرة الهجير ْ وروضة تزهو بها الأطيار والغدير ْ بغداد يا شهية الثمار ْ ضنَّ عليك ِالغيمُ والنهار ْ فأجدبتْ واحاتك ِالخضراء حيث استـُلـِب َ النـُضار ْ وغادرت حمائم الأفراح سعف َ نخلة ٍ برْحيّة الأعذاق والظلال ْ واحتـَضـَر الـَهـَزار ْ من حيف ِ من جاءوا على دبابة الشنارْ تعالوا نشمّ في الشّعر عراق الخلود في ذات وكيان الشّاعر نشمّك يا بغداد نخلا وقصبا وأريجا...فليس يمنع هذا ما تسلّط عليك وعلى أرضك ونخلك وأعذاقهاوظلالها من حيف يارمح (أنكيدو) الذي قد رهّـلت ْ قامته حواجز التتار ْ قوادم ٌ قد شرّقتْ وغرّبتْ خوافي الصباح ْ وشدّدت قبضتها الرياح ْ فاندثر الجناح ْ وبات باحتضار ْ ياعشبة الحياة (جلجامش) الباحث عن بارقة انبهار ْ طاب له المكوث فوق دجلة الخلود ْ وغادرت (دلمون ) ساح أفقه ِ وانتأت البحار ْ فاضت اللّغة ونهلت ممّا ترسّخ في الذّاكرة من آلاف السّنين....وما فقس من بيض جلجامش العظيمة وصارت تقتفي بأبجديتها ليقتلنا الشّاعر بنصل الكلمات في هذا المقطع الجميل جدّا لامجد لي دونك يانوّارة النهـارْ أنت ِالتي تفتـّحَـتْ ملء دمي زنبقة وازدَهـَرَت ْ أغنية أطربت الديار ْ وأنت ِأنت ِ أضلعي ومهجتي وراية.. يزهو بها المنــار ْ انّها الرّحلة في ينابيع بلد ما بين النّهرين.....رحلة الصفاء مع ينابيع الوطن وخلوده في عشبة الخلود للقدير ناظم الصّرخي والوطن أيقونات من نور وحجم حبّه بحجم الكرة الأرضية وامضات نجماته في القلب دوما.....خالد....كعشبة الخلود القديرة أ.دعد شكرا ً لكرم مرورك وتحليلك الشفيف الذي ينم عن ذائقة أدبية متنوعة تمخر عباب بحار الأدب باقتدار... دمت ودام ألق المرور وثقل الحضور مودتي والتحايا