النّص مبهر يا محمد ....
من النّصوص الذّاتية المعبّأة الثّائرة المندّدة التي تتحرّك وفق رؤية وفلسفة خاصّة وهي من النّصوص التي تمنح متلقيها مساحات رحبة من التّأويل ....وتحفزّ نحو قراءة أعمق ...
وأجدني كمتلقيّة أمام لغة أدبية رفيعة تخفي رؤى ليس من الهيّن ادراكها للوهلة الأولى ....فهي في طيّ الكلام ولابدّ من وقفة أعمق لإدراكها...
وستكون لي عودة يا العبيدي ....
تقديري لأدبك الجميل المكتنز المبهر