]أسيرها 9، 10/ 7/ 2011
تأسرني في الليل والنجوم طوالع
ألشفتين حمر وألوجنتين سحر
ألكل يتلألأ تحتار أي المواضع
لهاث أنفاسها يحرق شفتي
بغنج ألأنثى وجمال ألطبائع
جميلتي أحلى ..ألجميلات
وهمسها أغنية تطرب المسامع
وجهها المتوج بشعرها الجذاب
ألجبين و ألعين والوجنتين احلى المرابع
وتتفرد في الشفتين أن تزينت
أتغنى بها وأبث لها المواجع
بعذرية الهوى تعالي دهراً عانقيني
ودعي لأهل المضاجع .. المضاجع
حلو ألحديث ....نأخذ...أطرافه
من مقلتينا نكفكف ....المدامع
جمال أبدع الرب في صياغته
شكراً للرب فيما ....هو صانع
في عينيها أقرأ لوعة الصبُّ
تسألني أن ذهبت أأنت راجع ؟؟
كيف لا يا فؤادي وقرة العين
في تيه بدونك أني ضائع
لا تعاتبيني فلا عتاب بيننا
لكلينا الهوى من عتاب شافع
أني أشتريتك ومن أشتريه يتملكني
ألدنيا وما فيها ما أنا ...ببائع
فأنا لست بذاك ألذي يمر عابراً
أثداء حره منها كنت ....راضع
أنا وحق ألذي خلق الجمال بحلته
عطشى بدونك ولعمري كله جائع
مليكتي ويا متيمتي في الهوى
لغير نجواك في الهوى ما أنا بطامع
ها أنا أسيرك فما أنت فاعلة
وللأسير حقوق عند كل ألشرائع