عندما تجهض الريح أجنحة الحروف .. و ينهك التراب لياقتها .. لا تحقق الكتابة .. أهدافها
تكتب القصيدة و أتفتح فيك مبللة بالندى و الموسيقى و أنوثة السنديان تكتب القصيدة لأرقب المسافات حيث الوجوه بلا أهداف و اللغة بلا قيود.