حين تلامس أوتار العود أناملك تذكر .. أن هناك نبضا تمنى أن يكون وترا ليصنع من لحنه كفا يمتد عبر المدى ليكون دفئا لصقيعك و بلسما لوجعك
تكتب القصيدة و أتفتح فيك مبللة بالندى و الموسيقى و أنوثة السنديان تكتب القصيدة لأرقب المسافات حيث الوجوه بلا أهداف و اللغة بلا قيود.