لِحُكْم ِ الشَّرْع ِ كمْ لبَّى وأدَّى وصَانَ الحَقَّ مِنْ غاد ٍ وبَادِي
هُوَ القاضِي إذا انْتُهكَتْ أمُورٌ هوَ الكرَّارُ إنْ نادَى المُنادِي
وَخيْرُ سُيُوف ِ أمَّتِنا كِتابٌ هُوَ القرْآن ُ في النَّهْج ِ الرَّشاد
وَيبْقى السَّيْفُ رمْزا ً وافتِخارا ً مَدَى التاريخ ِ مِعْطاءَ المِدَاد ِ
لهذه الحروف الأصيلة
أقف محيية
دمت ودام السيف راعيا وحامياً لأمتنا
نبقى نتابع حرفك بشوق
تحياتي وتقديري