الرسالة رقم (17)
الليل يمارس لغة الشوق
وغيومي لا تعرف الهدوء
مللت الإنتظار
أصبحَتِ الدروبُ تتأفَّفُ من ترانيمِ خطاي وصدى آهاتي.
أفكار داكنة تشل حركتي نارُ الوِحدةْ تحرقُ دمّي
وخدودي ما زالت تهفو لدغدغة أطيافك
على صوت المطر المتسلِّل من خلف زجاج نافذتي وهو يتلاحم مع ضجيج روحي ,, أسئلة تدرك عتمتي !!!
ياترى !!!!!!!!
مَنْ كسَرَ ساق الزمن ومنعه من أن يأتِ ليبعثر الحرف على ضفافك؟
من ثقب جدارنه وجعل روحي تفترش الطريق ورصاصات الغدر تتطاير,,وأنا أمشط جدائل الرصيف بوجع
متى يعانق أفقك سماء صبري لأتنفس ؟
كيفَ غَرِقَ الصبرُ في بحيراتِ الضَّياع وصوت طبول الشوقِ المعلَّقةِ على مشاجب الوجع تملأ رأسي ..؟
مَنْ منعكَ من أن تتنفس؟
كيف تعيش الروح وألف آه جاثمة فوق صدري
كيف أطرد البرد من بين عروقي والخيبات تتناسل
,,متى سأحملُ قنديل الأمل ,,وأختصر المسافة بين الشرق والغرب والأرض والسماء لأصلك؟؟؟
لا تبخل عليَّ بالله عليك
أدفع للعذاب عمري ليتنفـّس الصُّبْح رئتـَكَ دهراً