يمرّ الضّياء في مرج ِ الشطآن في قافلة الشّعراء المأسورين الـ (ضلّوا ) مابين اسمكِ وبين ظلال قمر نابت ما بين الجفن وبين محبرة تاهت في ليل قصائدكِ عزيزتي ... أحبك جدا وأحب قراءتكِ