وجدتني أمام هذا الصوت الآتي من عنفوان الشباب ،
حاملاً معه وهج الشمس،
وحفيف السنابل
ورحيق أزاهير الحقل في بلدي حين يداعبنها نسيم الصباح،
يا لهذا المساء المعطر بسماع صوتك
أنت أيها الابن الممزوج بالاصالة والنقاء والصفاء
العاشق للأرض .. والمتعطر بعطرها..
كالنجم تلمع في علمك .. تواضعك..
بُنَيّ
لقد جعلت روحي تهيم بما فعلت
المهندس/ علي الحصّار
تحيتي وشكري
وتقديري
لشخصك الكريم
هيام
أو
الهيام ( وهذا لقبك لي )