هي رمزية الى حدّ الذّهول...
فالحبّ في أزمنة تحترق فيها الأوطان يغدو من الممنوعات المحظورات.....
يصادرون الأرض والحريّات والقلوب.....
وتموت الحكايات عند بوابتهم ...
ولابدّ يا أحمد ...لا بدّ يا أخي من الهديّة ...
لامناص من دجاجة برأس ذئب ...
هم يا أحمد في البراري والصّحاري والفيافي والقفار ....
قد تعثر عليها وحاول أن تعثر عليها حتّى لا يصادروا في قلبك الحبّ
رهيب أنت يا أحمد فيما تستلهم ....رهيب في نسج هذه المواقف وهذه التّفاصيل...
رهيب في دقّةالوصف والتّوصيف ...حتّى أكاد أجزم أنّ وراء الحكاية جنّا أرقط أزرق يوحي بما يوحي ....
ألم يجزموا أنّ المبدعين مسكونون بجنون الإبداع وها أنت وها أنت ولا تتبرّأ ولا تنكر يا أحمد فالتّهمة ثابتة...
ودعني أبسمل عليك حتّى لا تصيبك عين ماكرة فتذهب جنّ الإبداع عنك....
فقط فقط وهل أقول ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وسأقول ...................................
وخذها من أختك نقيّة كما في القلب .........
انتبه لبعض الأخطاء الإملائيّة يا أحمد انتبه يا أوخيّ فأنت دونها ستكون رهيبا أكثر ...
لا تضجر من ملاحظتي أو نسيت أنّي أختك هههههههههههههه