اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جميل داري بعضك والخوف جناحا فجر يتلوى في معبده النور أنت هنا قافية سكرى بنبيذ الحرف برفرفة العصفور فعلى كتفيك نجوم تترى سيري في زورقك العالي .. سيري فجمال الكون امرأة تتحدى زمن الديجور من العنوان : "بعضي والخوف" تتشظى الدهشة من الإيحاء فالإنسان بعض من كله وهذا البعض قد ينتكس فينجده البعض الآخر بمعنى انه قد يتحطم ولكنه لا ينهزم كما هو حال الشيخ عند همنغواي في : الشيخ والبحر.. والخوف : هنا الواو حمالة اوجه فقد تكون واوا العطف او واو الحال او واو المعية وفي كل حالة معنى مختلف وهذا الاختلاف يغني العنوان ويجعل ما وراءه يعج بالعمق الفكري والشعوري وربما هذا ما اشار اليه النفري:" كلما اتسعت الفكرة ضاقت العبارة " بعضي والخوف بمعاني وواتها العديدة تضفي على النص ظلالا مرتعشة ارتعاشة الفكرة التي تولد صغيرة ثم تكبر حتى تغطي سماء الابجدية .. النص غني بدلالاته الواقعية والرمزية والشاعرة الوقار تمتلك فيض اللغة الذي يغمر النفس بهالة من الاعجاب والدهشة .. علاقة جدلية بين الأنا والآخر فيها تنتصر إرادة الإنسان الباحث عن حصته من ضوء الشمس دمت ودامت شاعريتك الفائقة حصتي من ضياء الشمس استاذي القدير جميل داري قد تسلمتها وانا اقرأ هذه المداخلة الراقية ،، الرائعة روعة ما تكتب وجمال روحك التي تعرف كيف تقتل الخوف والألم . معكم تأخذ الكلمات لوناً آخر وسحراً آخر وبعداً أروع وأرقى مما كتبت به دمت ودام حضورك الكبير على قصيدة غايتها قتل الخوف لكنه عنيدٌ لا يرحل / بكل فخر أحييك / وقار
سريعٌ مثل انكسار المرايا انكسارُ المشاعر وقار