اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حامد شنون الى عاطل عن الأمل .. تماماً كما تقول فالحقول لن تأوي الثوار بعد اليوم والقوم باعو قوارب الصيد كي يخلدوا للنوم الرّائع أخي حامد شنون واذا تعطّل فينا ومن حولتا أمل... تعطّبت قوارب الإبحار....وآب من الحقول ثوّارها بالخيبة ومضة ذات دلالات وايحاءات عميقة بوركت ...
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش