الوقار
الموّال يردّد ما قاله الفراق للفراق....
ويبوح بيقين الموت عند الموت..
والرّاحل كبير مسافر علّق أحلامه على مشارف النّبع...
ومضى تاركا أرثه من الكلمات في وجدانك ووجداننا جميعا يا الوقار
فكم بدّدت هنا الشّوق في الكلام وقد ضاق الإمكان
موّال: مزن قلب يا الوقار
فشكرا لك بحجم الرّاحل وأظنّه فقيد الإحتفالية
عبد الرّسول معلّه
ألف رحمة لروحه الخافقة هنا
فقد جعلت روحه هنا موثوقة الى أحبّته...وأبدعت يا الوقار في الشّدو بالموّال موّال الوفاء لأهل الوفاء