رائعة كما أنت أبدا أيتها الوقار الجميلة ,, يبقى أن شظايا النوى ,تجرح آهلات السفر إليه ,ثمة مايدغدغ أحاسيسه في أن ظمأ البعاد انشطار في زمن الغياب ,وأن لوكة الوحشة ذوبان في أزرية التألم ,ويبقى للنبض كما للحلم صورا مهوسة بالبهاء,, دام ظلك قديرتي ,,