أخي أحمد لست أدري بما أعلّق... هل فعلا ما حدث هنا...ومتى...وكيف... وهل هوشقيق ...... و...و... وهل أنّ التّاريخ موافق للحدث المهيب..... أنتظر ردّا لأعقّب بما يليق يا أحمد فقد ذهلت هنا...وتصبّن الرّيق منّي...
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش