نبيل عوده أيّها الرّائع
وجدتني وأنا أقرأ بذهول كبير نصّك الجميل أتساءل كيف للنّص أن يكون موضوع تأويل لا يتجاسر على خفاياه سوى الرّاسخين في محبّة الوطن
وكيف أنّ اللّغة في الوطن مرجعها الفاعلون من سكنوا التّخوم والرّبى وانبثقوا من عتمة الظّلم والإستبداد نقطة تضيئ وتشّع...يتلقّون الرّصاصة بالصّدر بصمود وثبات
فالنّص هنا جاء من ذاكرة التّاريخ والمكان ....
ولتبق أنت يا نبيل عوده العمود والسّارية والوتد لأنّك جزء لا ينفصل عن ذاكرة التّاريخ فأنت العربي وأنت االبطل وأنت الشّهيد وأنت الضّوء في العتمة....
كم هو سامق وباذخ نصّك يا نبيل عودة....