مابين الحبّ وانبلاج الفراق حكاية لم تروها ياحسن لكنّها تبادرت للذّهن.... ومضة على قصرها فتحت مآرب ومسالك وشجون...
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش