الرسالة رقم (16)
أعلمُ أنْ لا شيءَ يبقى للأبدِ ,,والموت حق
وللفراقِ وجوهٌ عديدةٌ ,, ورائحته تتعقبني
ولكنِّي ضقت ذرعاً كونه لا يستوعبني وأظافر الغياب تنخُرَ صبحي والملل كابوسٌ جاثمٌ على صدرِ الوقتِ يصفع يومي
يامن غمست رغيف حنانك بعمق روحي
كيف لي بغيابك
كيفَ أستطيعُ أن أصعدَ سلّمَ الخيالِ على مهلٍ,,ولا أصطدمُ بِكَ
كيف لوجعي أن يزولَ,,وحقائبي ملأى بالحنينِ إليكَ
كيف أغلق ذاكرتي و دمكَ يكَحِّلُ عيني برمادٍ من شوق و يمنعُ خفافيشَ الليلِ من التحليقِ في سمائي
لم أكنْ أدري
بأنني فقدتُ أجنحتي على صدرِكَ ذات وجع
ونسيتُ نفسي فيكَ
ونبضي يقترف إثم الحنين إليك بصمت