غيّر ذات يوم اسمه ....
و غيّرتاريخ ميلاده ....
وغيّر مدينة اقامته....
وهرب الى فضاء آخر لا يعرف وجهه فيه أحد...
ولمّا هام على وجهه رأى وجهه يلاحقه بأدّق تفاصيله...
فغاص في ذاته ...
وانساق لهواجسه ...
وتجاوبت أصداء الماضي فيه...
عندها حزم حقائبه وقفل راجعا الى مدينته ......
وتصالح مع تاريخ ميلاده واسمه ورسمه....