أخي الرّائع صلاح فلاح أحمد
لك موهبة في كتابة نصوص تندرج ضمن جنس الأدب السّاخر هذا الأدب الاسود الذي قيل عنه أنّه معالجة لهموم الحياة بأسلوب ساخر وكوميدي وقد ذهب البعض الى تصنيفه
الى المضحك و المحزن
المخيف الخفيف
منه ما يعصر القلب ألما
ومنها ما ترفضه قلبا وقالبا
ولكنك تحب أن تسمعه
وهذا النّص يا أخي صلاح يصوّر بأسلوب هزلي صعوبة الحياة وتحقيق الأماني فيها وهل ليس لنا غير العفاريت تمنحنا أذنها لنسرف في طلب ما لم تحقّقه لنا الحياة...
فشطط الدّنيا لا يتوقّف وهديره في دوران مستمرّ وما نلنا العيش بالتّمني وانّما تأخذ الدّنيا غلاب...وكثيرا ما توصد الأبواب في وجه أهلها وطالبي الرّزق والحقّ في التّمني مشروع حتّى ولو كان العفاريت هي الوجهة .وحتّى لا أشطّ والمجال طبعا أدب ساخر فاللّه وحده قادر على أن يعطي
شكرا الرّائع أخي صلاح
أنت رائد في هذا الأدب وقد قرأت لك نصوصا رائعة فلا تبخل بنشرها هنا لإمتاعنا