الوليد الرّائع
مرورك تأشيرة في أن أكمل القصيدة....بل الرّواية ...
فلابدّ يا الوليد من تعقّب وتعقيب على كلّ فعل كتابيّ يريق فيه مبدع هنا جهدا فكريّا يصل حدّ الإرهاق والإنصهار
وما قيمة عمل أبدعي ّ يودعه صاحبه لقرّاء فيمرّون ولا يؤشرون عليه بأنطباع ...
لوحدث هذا يا الوليد لأحبط الإبداع وتلاشى ....ولأندثرت جسور نعبرها لنصل الى بعضنا
سررت جدأ بمرورك وعنايتك بهذا المجهود المتواضع الذي ورّطت فيه نفسي عن طواعيّة وبكلّ محبّة لمختار سعيدي هذا الذي يتلبّسه جنون الكتابة
فشكرا الوليد ممتنّة جدّا لعبورك من هنا ولنكمل الرّواية ولا نرتبك