أيتها القديرة دعد كامل ...صديقتي الغالية.
غايتي يا سيدتي أقولها دائما هي متعتكم و مكانة طيبة في نفوسكم . فما أحوجني الى من يقرأ كتاباتي بنفس التذوق و أعظم من الذي كتبتها به..
نعم التواصل عندما ينحني قلم مثل قلمك ليلتقط بكل تواضع ما ننثره هنا و هناك..فإذا استوى وافقا وجدنا كتاباتنا على رأس رعل تتنفس الصعداء.. دونك نصوصي كلها ،واصلي أيتها العبقرية إني متابع لك ..
لك تحية خاصة
أخوك مختار