مهربة كلماتي اليك
كظلال الحدود...
يرسمها الشفق في لحد الزهر..
يخطها بالقيود..
فتتلوى من العشق والوجل..
وتكتوي من رحيل الامل..
أقيها قيظ البوادي...
أحملها انفاس الدوالي...
علك يوما" إليّ تعود..
مهربة كلماتي إليك..
كظلال الحدود...
كظل يحيى فينا............
من هرّب الكلمات وسربها
الحرص عليها اعطى الاشاره
لمن سربها..
هل الكلمات وحدها مهربة؟...
أم نحن من هرّبنا القلب..
وتقاسمناه في مهب العاصفة؟..
ووحّدنا الآه في تيه الوهاد...
ورممنا الصبح من ثغر السهاد...
قم بنا نجلو عمامة الريق لفجر عبر..
وندحرج أشلاء عشقنا
وندسه خفية في كم الزهر..
مهرب حبنا.. مسرّب حنيننا..
نتسربل بوهم الرحيل..
أم عسى فؤادنا هو من رحل؟!!!....
مهربة كلماتي اليك...
كأنها ربيعا" ينضب من الأمل...
قم بنا نحييه ...قم بنا نحييه...
مهربة كلماتي اليك....
كظلال الحدود...
لتأكيد رأي..جاء صريحا
في المقطع الاول..هل الكلمات وحدها مهربه
ام نحن من هرّبنا القلب..
وتقاسم التيه..والضياع والوجع
الرائعه الفاضله...
صور شعريه رسمت كأنها باقة ورد..
فيها من الوجع الوجداني..ما يفيض
..غزل مهذب نقي..فيه من المسحه الانسانيه
وما اشارة الحدود ..الا الغاء لجغراقية البعد
اهلا بك ..قلما ممتعا ..متألقا..رائعا
تحياتي اليك ايتها الفاضله