أخي أحمد العابر
قصّة جدّ مؤثّرة ...
فعندما يجد الواحد منّا نفسه وقد فقدالقدرة على السّيطرة على ترويضها وتدجين بعض المواقف الزّائفة والتّحكّم في لحظات الإنزلاق
فلا شيئ يا أحمد غير الإستجابة لإغراءات الحياة وفتنها ....
وهناك يا أحمد يحدث التّمرّد والإنقلاب على القيّم والثّورة على الوضع ...
وما اختيارك للمقهى كفضاء لإحتضان القصّة وبطلها الا ترميز لأهميّة المكان وقابليته في احتضان الفاشلين ...هناك حيث تسرق الخمرة وزجاجاتها الصّور الغائمة ليخرج المحبطون والفاشلون
هائمين في فضاء بلا قرار...
وما آلمني يا أحمد أن تهتزّ صورة المربي والأستاذ وتتشوّه وتتلاشى بموجب هذا كلّ القيّم ...
شكرا أحمد لأنّك كتبت من واقع معيش ومشهد هو من أكثر المشاهد حضورا في الحياة