الأستاذ الشاعر العربي حاج صحراوي
غداً أموت .. عنوان صادم يستثير حاجة ومشاعر المار به لسبر أغوار مايحمله من
مضمون ومعنى وكان رائعاً في تمثيله العتبة الأولى أو الثريا للقصيدة ومن ثم جاءت
القصيدة بمعانيها وصورها البديعة رائعة أيضاً في مؤداها على سبيل الإنسيابية
من وإلى هذه العتبة الجميلة وإجمالاً هذه القصيدة من أجمل ماقرأت لك
غدا أموت ولا أكل و لا شرب = و لا وصال مع الأحياء أو حب
ولا ضياء و قبري لا أبارحه = ولا كلام و صوتي ضمه الترب
ولا أمان ولا حلم يشوقني = و لا طموح ولا ما يعشق القلب
ولا رجوع الى الأحباب ثانية = ولا اذا ما أردت الملتقى درب
تقديري ومحبتي لك